غاب الأستاذ فجأة، أغلقتُ باب مكتبي وتوجهت للقاعة، عددهم يقارب العشرين، وأعمارهم لم تتجاوزها، بين مكتبي وقاعة الدرس بضع خطوات، حاولت فيها أن أفكر فيما سأملأ به فراغ ساعتين. بالتدريج استطعتُ أن أشركهم في نقاش بدأته مع من كان يجلس في أول الصف حول المسار الدراسي والتوجيه وعلاقتهما بمهنة المستقبل، ومع دخول الأغلبية في الأخذ والرد بدأ النقاش ينحرف، ليتحول في العمق تشاؤمياً مظلماً بكثرة المحبطات التي احتجوا بها في (هاذ البلاد) كما وصفوها من فساد ورشوة وقبول بشرط المحسوبية وغياب الفرص والمسؤولين… فوجدت نفسي كطفل، أحاول الإمساك بفراشة وسط ترسانة هائلة من المشاكل والمحبطات، بذلت مجهوداً كبيراً في ترتيب أفكاري، محاولاً دفعهم خارج حالة السخط باتجاه منطقة أكثر هدوءاً، نستطيع فيها تفسير الأمور وفهمها بشكل دقيق، وإقناعهم بتصور يجعلنا جميعاً مسؤولين أمام ما نعيشه، فكان الرفض واضحاً على الوجوه، ...
مشاهدة الإنسان العربي وشماعة القضاء والقدر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الإنسان العربي وشماعة القضاء والقدر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.