عندما حملت الهاتف وسمعت صوت مارينا، لم أرد أن أصدق الذي سمعته. بنفسٍ متعب، حاولَت أن توصلني الأخبار السيئة، مع كل نفسٍ صغير لديها، وحتى لا تكسر العبارة بالبكاء: “رافاييل مات” كلماتها كصاعقة نزلت على رأسي، فأجبتها: “لا، لا أستطيع أن أصدق ذلك” بنبرة غضبٍ في البداية. ولكني تقبلت الخبر على مضض. وشكرت مارينا، وعانقتها افتراضياً، أغلقت الخط. توفي رافاييل، الزميل الأقدم الذي علمني منذ 15 عاماً العمل الإذاعي، علمني كيفية العمل في الإذاعة وعمل التقارير، توفي وهو رجل يبلغ من العمر ستين عاماً تقريباً، كان قوياً كالصخرة، سليماً، مليئاً بالاهتمامات، محباً للسفر وله شغف كبير. إفريقيا القارة التي كان قادراً على الحديث عنها بشكل أفضل من غيره، والتي كان مراسلاً منها أيضا في لحظات شديدة الحرارة: من الصومال والكونغو وإفريقيا الوسطى. توفي رافاييل وهو ثاني ...
مشاهدة عندما كلمتني مارينا لتخبرني عن موت صديقي وأستاذي هذه صرختنا للعالم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عندما كلمتني مارينا لتخبرني عن موت صديقي وأستاذي هذه صرختنا للعالم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.