خلال زيارته في الصيف الماضي، عندما تجول عبر البساتين المجاورة للقصر الرئاسي الصيفي في إندونيسيا، عرض ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد بناء مسجد من أجل مضيفه، الرئيس الإندونيسي جوكوي ويدودو. إذا بدت تلك لفتة كريمة فالأكثر أن الرجلين عقدا صفقة أكبر خلال أشهر، بتعيين من يُعرف بأنه الحاكم الفعلي للإمارات، على رأس اللجنة التوجيهية لبناء عاصمة إندونيسية جديدة، يتكلف بناؤها 34 مليار دولار. كان هذا توافقاً استراتيجياً، إذ إن الرئيس “جوكوي”، وهو الاسم الذي يُعرف به الرئيس الإندونيسي، يتوق إلى العثور على مستثمرين في برنامج بنية تحتية طموح يتكلف 400 مليار دولار. بينما يسعى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى توسعة نطاق حضور بلاده في الأسواق الآسيوية سريعة النمو. غير أن هناك ما هو أكثر من ذلك في الطريق إلى هذا التوافق، بحسب تقرير لوكالة Bloomberg الأمريكية. العلاقة الشخصية تلعب دوراً ...
مشاهدة كيف استغل محمد بن زايد الفتور بين السعودية وإندونيسيا وأغدق الأموال على جاكارتا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف استغل محمد بن زايد الفتور بين السعودية وإندونيسيا وأغدق الأموال على جاكارتا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.