تغلق البلدان حدودها، والحظر مفروضٌ على مدنٍ بأكملها، وتطلب السلطات من المواطنين البقاء في منازلهم. نحن لم نشهد تهديداً للصحة العامة كهذا منذ جائحة الإنفلونزا التي عصفت بالعالم في عام 1918، وأودت بحياة 50 مليون شخص. والآن، تُرجّح تقديرات متحفّظة أن فيروس كورونا المستجد سيكبّد الاقتصاد العالمي خسائر لا تقل عن تريليون دولار، أو 1.3% من الناتج المحلّي الإجمالي على مستوى العالم. لم تكن تلك الجائحة قابلة للتنبؤ بها فحسب، بل بالفعل حدث التنبؤ بها. ففي سبتمبر/أيلول الماضي، حذّرت مجموعة خبراء تُدعى Preparedness Monitoring Board -وأنا أحد أعضائها- من أن العالم على أعتاب خطر حاد، وهو -على نحو يدعو للبؤس- غير مُستعدِّ له. وكانت أخطر التهديدات التي سلطنا عليها الأضواء جائحة (تفشّ عالمي للفيروس) سريعة الانتشار يُسببها مُمْرِض قاتل يصيب الجهاز التنفّسي. وقد نادينا باتخاذ إجراء فوري قوي خاضع ...
مشاهدة أنا عالم فيروسات في منظمة الصحة العالمية تنبأنا بكورونا فلماذا لم يرد العالم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أنا عالم فيروسات في منظمة الصحة العالمية تنبأنا بكورونا فلماذا لم يرد العالم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.