قلما تأتي على العالم عطلة جماعية، يغيب فيها المسلم في غير الفطر والأضحى، ويغيب فيها المسيحي في غير الكريسماس، ويغيب فيها الموظف والمدير معاً، ويغيب الأطفال عن مدارسهم، والكبار عن أعمالهم، والأمهات عن الأسواق، والرؤساء عن الاجتماعات التي بلا فائدة، والوزراء عن الجولات المفاجئة -المرتَّبة مسبقاً- كأن العالم كله اتفق على هدنة من كل شيء، وعطلة عن كل شيء، سنجلس جميعاً في البيوت؛ ربّات منازل، وأرباب منازل. في وضعٍ استثنائي جداً كهذا، يعتبره البعضُ موسماً للتنمية البشرية، لمحاضرات البحث عن النفس واكتشاف الذات، للدورات المجانية عبر الإنترنت، لفتح خيبر أو غزو العالم الأول، لتقليل فجوة الأوزون وتضييق الثقب، لإصلاح الكون والعالم والكوكب، والتفكير فيما بعد الكورونا، وكيف سيكون العالم، وأين موضعنا منه. لا أحد يهتم تقريباً بالوضع الجديد من حيث إننا صرنا في البيوت، وتلك البيوت يسكنها أناسٌ تربطنا ...
مشاهدة دعوة للأنتخة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دعوة للأنتخة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.