ربما كان خيال أو أقرب إلى أحلام اليقظة ،شاردة الذهن وأغدو بتفكيري إليه لكن وقع الصوت لم يكن سوى دمار يهتك الروح دون استئذان لم يكن إلا واقعا مرعبا هز كياني وحطم كل الأمنيات ..! هدم سور المنزل واطفىء قناديل الفرح ومن تلك الصرخة وصوت البكاء لم يعد كل شيء كما كان كل تلك الأصوات انبئتني بأن شيء قد حدث بأن شيء سيجعل غصة عالقة بيني وبينه وإلى الأبد خائفة من دوي الحدث! كنت أكذّب تلك الملامح و أغض بصري عن رؤيتهم أخاف أن يصيب ظني فينكسر إحدى جناحي وأظل تائهة دون حراك آه لتلك الصرخة التي وخزت قلبي بشدة كسهم أصابني في مقتل! آه للروح التي رحلت دون وداع..! آهة تلو آهة والدموع هي من تحكي عظم الألم أنظر إليهن وهن يعزين بعضهن للفقد الموجع ما أقسى التراب حين ضم روحك! فكيف لروح ملائكية بمثلك أن تدفن؟! كيف حدث كل ذلك في غضون سويعات فقد كنا نحلق حولك نرتل آيات من الذكر الحكيم وأمي غارقة في مناجاة الرب.. ...
مشاهدة الذكرى الخامسة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الذكرى الخامسة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.