اعتنت الشريعة الإسلامية بالأسرة عناية بالغة شملت جميع ظروفها، وذلك من خلال مناقشتها لجميع المشكلات المنبثقة عن تغيير حياة الأسرة، فشرعت الطلاق ليكون حلًا لفشل العلاقة الزوجية، ورتبت آثاره التي تشمل كل أفراد الأسرة وأحكامها، ومن ضمن هذه الآثار حضانة الأطفال الذين اهتمت بهم الشريعة بشكل ينسجم مع احتياجاتهم النفسية والتربوية والعاطفية، فكان تشريعها لحضانة الأطفال بعد الطلاق مبنيًا على متغيرات عدة وظروف خاصة يحكم فيها بمعيار المصلحة الأولى للطفل. تُعرف الحضانة بأنها التزام الحاضن برعاية المحضون وتربيته والقيام بحفظه وتدبير جميع شؤونه، ويشترط في الحاضن عدة شروط ليكون صالحًا للحضانة، وهي أن يكون مسلمًا فلا يكون الكافر حاضنًا للمسلم، وأن يكون بالغًا عاقلًا فلا يمكن أن يكون المجنون حاضنًا، كما يشترط أن يكون لديه مسكنٌ آمن، وأن يكون قادرًا على الحضانة ماديًا وجسديًا فلا يكون فقيرًا ولا عاجزًا، وأن ...
مشاهدة حق الحضانة في النظام السعودي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حق الحضانة في النظام السعودي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.