ظهر فيروس “كورونا” فجأة كوباء عالمي يتهدّد البشرية جمعاء، فهو سريع الانتشار، ويصعب تشخيصه، أو محاصرته، كما لا يوجد وقت قريب لإيجاد لقاح لمعالجته، أو وضع حد له، ولا دولة وحدها قادرة على تحمل كلفته. هكذا، وفي فترة قصيرة، أضحى ذلك الفيروس الشغل الشاغل للناس وللشركات وللحكومات في أنحاء العالم، للعلماء والتجار وللفلاسفة وللشعراء والروائيين والفنانين والسياسيين ولوسائل الإعلام. ثمة مشكلتان هنا: الأولى أن ذلك الفيروس نجمت عنه حالة من الاستنفار، أو فرض حالة طوارئ، على الصعيد الدولي، وشمل ذلك شلّ قطاعات اقتصادية، لاسيما وسائل المواصلات والأسواق، بل وشمل ذلك إغلاق مدارس وجامعات ومطاعم وفنادق ودور سينما ومسارح وملاعب ومحطات مترو ومطارات، ومدن، وحتى بلدان بأكملها تعرضت للإغلاق. والثانية -ولعلها الأهم والأخطر- أن ذلك شمل أيضاً وقف الاحتكاك بين البشر، والامتناع على الاحتضان ...
مشاهدة مؤامرة كورونا ضد قضايانا التاريخية الكبرى
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مؤامرة كورونا ضد قضايانا التاريخية الكبرى قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.