قضيت الليلة السابعة من الحجر أتتبع آخر الأخبار عن فيروس كورونا على شاشة المحمول، وقبل أن أنام كنت تفقدت هاتفياً أمي وأختي و أخي المقيم بفرنسا. في نحو الساعة الثالثة صباحاً، استيقظت مفزوعة على أصوات مخيفة، نباح كلاب وعواء قطط وأصوات أخرى غريبة لم أتمكن من فرزها وتحديدها. هلعٌ دق قلبي، ذكَّرني بأخي الوسيم الرياضي حسين الذي فارقنا في ريعان شبابه سنة 2010 بعد صراع مرير مع مرض السرطان اللعين. ذكَّرني أيضاً بأخي الرائع الاستثنائي أحمد، الذي فارقنا فجأة بسكتة قلبية، دون إشعار ودون وداع. آه لهذه الحياة الفانية، كأني بها زجاجة عطر نفيس لا يلبث أن يتبخر! كأني بها رغوة صابون تذهب إلى جوف الأرض من ثقب حوض الحمام! كأني بها حبيبات منزلقة، فقاعات هواء متطايرة بسرعة مذهلة، قطرات مطر منجرف، ومضة للحياة وأخرى للموت! ما زالت أصواتهما تسكنني، وما زال أسى الفقد يقتلني، ولن ينتهي إلى أن ألتقيهما في الحياة ...
مشاهدة من الليلة السابعة في الحجر الصحي أكتب لكم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من الليلة السابعة في الحجر الصحي أكتب لكم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.