تتجه أنظار العالم صوب تطورات فيروس كوفيد-19، بعدما تخطت الإصابات حاجز المليون إصابة ووقوع آلاف الموتى، على مستوى العالم. ووسط حالة ذعر كبيرة تنتاب العالم، وفي ظل كل هذه التطورات كان لمنظمة “مراسلون بلا حدود”، نظرة أخرى لحياة هذا الكوكب الحزين، ملخصها أننا بجانب الصحة المفتقدة والأمان الضائع بسبب تفشي فيروس كورونا، ينقصنا أيضاً حرية الرأي بشدة، وأن الحياة تبدأ عندما يستطيع سكان الكوكب التعبير عن رأيهم بلا خوف. وربما بصوت الفنان محمد صبحي في مسرحيته الديكتاتور، فكان هدفها أن نتكلم بلا خوف، وبلا موت وبلا قتل، رافعة شعار، مكافحة الرقابة في جميع أنحاء العالم على حرية الرأي والتعبير والصحافة. حرية الرأي أكثر من مجرد لعبة ربما تتساءل: ما القاسم المشترك الذي قد يجمع منظمة مثل “مراسلون بلا حدود” التي تهتم بالصحافة وحرية التعبير حول العالم، بلعبة شهيرة مثل “ماين ...
مشاهدة بعيدا عن أعين الحكومات المستبدة لعبة ldquo ماين كرافت rdquo تحارب لأجل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعيدا عن أعين الحكومات المستبدة لعبة ماين كرافت تحارب لأجل حرية التعبير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.