لا يُلام المرء إن خاف على نفسه أو أهله من هذا الوباء، ويعد هذا من باب الأخذ بالأسباب، وقد رأينا النبي صلى الله عليه وسلم يقول للمجذوم: «إِنَّا قَدْ بَايَعْنَاكَ فَارْجِعْ[1]». لكن الخوف غير المسبب، والذي يتسبب في إيذاء الآخرين خوف مذموم لا تقره الشريعة، وقبل أيام وقع حادث أليم في مصر، حيث أقدم أهالي إحدى القرى المصرية على منع دفن طبيبة توفيت بسبب إصابتها بفيروس كورونا في مقابر القرية، خوفاً من انتقال المرض إليهم، ولم تدفن الطبيبة إلا بعد تدخل قوات الأمن وإطلاق الغاز المسيل للدموع. والسؤال هنا: هل هناك رأي طبي يقول إن دفن هذا المصاب فيه أدنى خطورة على الأحياء؟ ويبدو أن هناك خللاً عند بعض الناس في نظرته إلى المصاب بفيروس كورونا، ولهذا سأشير إلى أهم ما يمكن أن يعتبره الناس في نظرته إلى المصاب ومن يموت في هذا الوباء، وسيكون على هذا النحو: 1- المصاب بهذا الأمر لا بد أن ينظر إليه ...
مشاهدة التنمر على موتى كورونا أو المصابين جريمة إنسانية ومخالفة شرعية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التنمر على موتى كورونا أو المصابين جريمة إنسانية ومخالفة شرعية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.