في أحد أركان سطح بنايتها السكنية بطهران، جلست موشجان حسيني البالغة من العمر 28 عاماً تنقر بأصابعها أوتار “القانون”، باعثةً الحياة في قلب العاصمة الإيرانية، التي لا يزال فيروس كورونا يهيمن عليها. مع إغلاق قاعات العرض وانعزال الناس في منازلهم تأثراً بأسوأ تفشٍّ للفيروس في منطقة الشرق الأوسط، وجدت موشجان وموسيقيون إيرانيون آخرون أماكن أخرى لأنفسهم، حيث يمكنهم تقديم عروضهم. وقد شملت تلك الأماكن أسطح المنازل التي تمتلئ عادةً بخزانات المياه وتكسوها المخلفات القديمة، والشرفات الفارغة، والنوافذ المفتوحة. لتطفو موسيقاهم على الآخرين العالقين في منازلهم خوفاً من فيروس كورونا. حفلات مرتجلة وتستقطب حفلات الموسيقيين المرتجلة التصفيقَ، وتعطي الأمل للمستمعين، حتى وإن كانت العروض العامة لا تزال تخضع لرقابة صارمة في الجمهورية الإيرانية، ، كما تقول صحيفة washingtonpost الأمريكية. يقول...
مشاهدة يستغلون العزل الصحي أسطح المنازل في إيران تتحول إلى مسارح للموسيقيين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يستغلون العزل الصحي أسطح المنازل في إيران تتحول إلى مسارح للموسيقيين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.