إنّ الآثار على الصحة العامة والتأثير الاقتصادي لوباء كوفيد-19 على الاقتصادات النامية والناشئة بدأت تظهر للتو، ولكن من الواضح بالفعل أنّ الخسائر ستكون مدمرة. إذا أراد المجتمع الدولي تجنّب موجةٍ من التخلّف عن السداد، فعليه البدء في وضع خطة إنقاذٍ على الفور. لم يعر انتشار الفيروس التاجي (كورونا) الجديد من دولةٍ إلى أخرى، انتباهاً إلى الحدود الوطنية أو الجدران الحدودية “الكبيرة والجميلة”. وهو ما ينسحب على امتداد آثاره الاقتصادية التي تبعت هذا الانتشار. كما كان واضحاً منذ البداية، فإن جائحة كوفيد-19 مشكلةٌ عالميةٌ وتتطلّب حلاً عالمياً. في الاقتصادات المتقدّمة في العالم، ينبغي أن تكون الرحمة دافعاً كافياً لدعم استجابةٍ متعددة الأطراف. لكنّ العمل العالمي هو أيضاً مسألة مصلحةٍ ذاتيةٍ. طالما أنّ الوباء لا يزال مستعراً في أي مكان، فإنّه سوف يشكل تهديداً – وبائياً واقتصادياً ...
مشاهدة لن تنجو دولة دون أخرى الوباء عالمي ويحتاج حلا عابرا للقارات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لن تنجو دولة دون أخرى الوباء عالمي ويحتاج حلا عابرا للقارات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.