السوشيال ميديا أو “العالم الافتراضي” ستظل على حالها دائماً مرآةً عاكسةً على وجهين، منها الصالح والطالح. وجهٌ يظهر ما يحب الناس رؤيته، ووجهٌ يخفي، للأسف، كثيراً من الكسور في الجهة الأخرى. وهنا قرر الساعي ترك رسالة توضح بعض حواشي الصورة، وتفصل الرؤية عن التشويش. عزيزي الصديق الافتراضيُّ الجميل الذي يراني -وغيري الكثير- شاباً تقيّاً وأديباً فذّاً وصديقاً مقربّاً؛ وها أنا ذا أفقر الناس علماً، وأشدُّهم افتقاراً إلى صديقٍ واقعيٍّ حقٍّ، أتعكَّز عليه وأشاركه فرحي وحزني، وما أحبُّ وأكره، وأنا أعلم الناس بنفسي! سيدتي الفاضلة، والفتاة الطيبة، التي ترى فيَّ -وغيري الكثير- حبيباً أفلاطونيّاً، ونابغةً ذبيانيّاً، وزوجاً صالحاً لها، لأن أحدنا قد خطَّ كلمتين أو سطَّر مقالين أو نشر حتَّى روايةً في شأن المرأة، وحقوق المرأة، وكل عمل يقرِّبه إلى المرأة. وما أن أطبق البعض اليدَّ، وأُحكم القيد،...
مشاهدة زخرف وضلال السوشيال ميديا بين الحقيقة والسراب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ زخرف وضلال السوشيال ميديا بين الحقيقة والسراب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.