شعور عارم بالوحشة تملك قلبي بينما كنت أتجهز للنزول من أجل قضاء بعض الطلبات للبيت، لم يعد الأمر سهلاً، وسط مخاوف العدوى، لا أكف عن نثر الكحول والمياه المخلوطة بالكلور، وضعت الزجاجتين في حقيبتي، أحكمت الكمامة على وجهي ورحت أرتدي القفازات بينما يهدر التلفاز في الخارج بأخبار الوباء التي لا تتوقف أبداً. في الطريق إلى محل البقالة الكبير، مررت بالمسجد الذي أعتدت أن آراه مزيناً لاستقبال رمضان، كان صامتاً، تماماً كما سيكون خلال الشهر الكريم، بلا صلوات، لن تصدر عنه أصوات التراويح أيضاً، انقبض قلبي فنظرت لأعلى حيث كان من المفترض أن ترفرف الزينة التي يعدها الصغار من أجل الشهر الكريم، واصلة بين البيوت، حيث يبدأون في إعدادها قبيل قدومه بـ15 يوماً على الأقل، لكن يبدو أن أحداً لم يعد يمتلك الرغبة أو الحماس، لم يكن هناك شيء. وصلت إلى وجهتي، شاردة، وما إن دلفت إلى المحل حتى تناهى إلى سمعي موسيقى ...
مشاهدة ldquo رمضان جانا rdquo قصة الأغنية التي طمأنت قلوب الخائفين وسط الوباء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رمضان جانا قصة الأغنية التي طمأنت قلوب الخائفين وسط الوباء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.