صورة بألف كلمة لـ“العبد غوردون”، الذي لا يتمتع بشهرة على الإطلاق، لكنَّه ترك بصمته في التاريخ الأمريكي حين فتحت صورته أعين الملايين على أهوال العبودية. صورة نُشرت عام 1863 لعبدٍ يدعى غوردون، هرب من سيده في ميسيسيبي بعدما فرك نفسه بالبصل؛ كي لا تشم الكلاب البوليسية رائحته! على ظهره جروح عِرق بأكمله وندوب لا تزول في تاريخ دولة كادت تنقسم في سبيل تحرير العبيد. زائر غريب بثياب ممزقة ووفق ما نشره موقع All That’s Interesting، في مطلع ربيع عام 1863، كانت الحرب الأهلية الأمريكية على أشُدّها، وكانت وحدات “جيش الاتحاد” قد وجَّهت ضربات عميقة داخل أراضي “الكونفدرالية” (ولايات تدعم الرق وتسعى للانفصال)؛ وهو ما أدَّى إلى شطر الولايات المتمردة. ثُمَّ وفي أحد الأيام، استضاف الفيلق التاسع عشر التابع للحكومة الاتحادية واحداً من أبرز وأكثر الشخصيات في ...
مشاهدة صورة العبد غوردون التي دفعت الأمريكيين إلى مواجهة حقيقة وبشاعة الرق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صورة العبد غوردون التي دفعت الأمريكيين إلى مواجهة حقيقة وبشاعة الرق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.