تدعي دراسة علمية مثيرة للجدل أن هناك صلة بين مقدار مشاهدة الأطفال الصغار للتلفزيون واحتمال ظهور أعراض تشبه أعراض التوحد في مرحلة لاحقة من الطفولة. ووجدت الدراسة أن الأطفال بعمر السنة ممن يقضون فترات طويلة من الوقت أمام الشاشات، ووقت لعب أقل مع الوالدين، كانوا أكثر عرضة للإصابة بأعراض تشبه اضطراب طيف التوحد (ASD)، في عمر السنتين. وتأتي هذه النتائج التي توصل إليها الباحثون من جامعة دريكسل في فيلادلفيا، في وقت حرج، حيث يقضي الأطفال المزيد من الوقت في مشاهدة التلفاز وتصفح الشاشات اللوحية مع وجودهم في المنزل طول اليوم في ظل العزل المنزلي. ومع ذلك، فإن عددا من الباحثين ممن راجعوا الدراسة، شككوا بصحتها وما إذا كانت نتائجها موثوقة أم لا، وانتقد الخبراء غير المشاركين في الدراسة أساليبها ودعوا إلى الشك بنزاهتها. وأظهرت النتائج أن الوقت المستغرق في مشاهدة الشاشات لدى البالغين من العمر 12 شهرا ...
مشاهدة دراسة مثيرة للجدل تربط الجلوس أمام الشاشات بأعراض تشبه التوحد لدى الأطفال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دراسة مثيرة للجدل تربط الجلوس أمام الشاشات بأعراض تشبه التوحد لدى الأطفال قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصوت الإمارات ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.