في زاوية من البيت على السفرة يتجمع الأولاد، يتعاركون على مقاعدهم، ويختار كل منهم مكانه بعناية، مَن يجلس مقابل التلفاز ليشاهده دون أن يلوي جسمه، ومن يجلس بجوار أبيه، ومن يحب الجلوس بجوار أمه، ومَن يكون غير مبالٍ بذلك إطلاقاً، مولِّياً ظهره للتلفاز، ومعطياً وجهه إلى كل الملتفّين حول السفرة العامرة، ومستعداً لتزويدهم بالطعام في أي وقت، في الغالب تكون الأم هي ذلك الفدائي. يُعد الصغار أكواب التمر، تترك لهم «الشفشق» والأكواب، ويتعاونون لصبّ حبات التمر مع الماء المسكّر، لكن في الغالب سينكفئ الشفشق، ويثور الأب، وتكظم الأم غيظَها، محاوِلةً استعادة الأمن في البيت، المتوتر قبل الأذان بخمس دقائق، وتقول «حصل خير، استهدوا بالله إحنا أول يوم رمضان»، ويهدأ الجميع، ويكون الفائز من الهدنة هم الصغار، الذين لولا تدخل الأم في وقتٍ قاتل لنالوا ما لا يُحمد عقباه في أيام مفترجة. السحور الأول ...
مشاهدة دعائي في خمسة رمضانات متتالية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دعائي في خمسة رمضانات متتالية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.