كتب/ السفير علي عبد الله البجيري أكتب هذا المقال متجرداً من أي هوى, عدى هوى الغيرة على وطني الجنوب,فلا ينكر أحد إلا غافلاً. إننا على أعتاب فتنة خبيثة قد تسال فيها دماء جنوبية زكية لا سمح الله, فلا مخرج مما نحن فيه إلا بالسمو على الذات وإعلاء مصلحة الجنوب فوق كل الاعتبارات. خياران أمام القوى الجنوبية الفاعلة, إما السلام وإما الاقتتال, فالسلام يمثل الأمن والأمان والاطمئنان والاستقرار وهذا ما يحتاجه شعبنا وينشده كل مواطن حريص على أهله وعرضه وماله. أما إذا فرضت الحرب على شعبنا, فلن يتردد أبناء الجنوب عن الذود على الارض والعرض, نحن شعب لا يستسلم ولا يسلم سلاحه إلا بالنصر أو الشهادة, فهذه قيمنا المغروسة في جوانح كل مواطن جنوبي. ولسنا ممن يتركون المليشيات تغزو مدنهم وقراهم و تدخل منازلهم وتنتهك أعراضهم. نحن نرصد تحركات الأفعى بقرنيها الإخواني والإرهابي, وهي تستفز أهلنا العابرين إلى قراهم ...
مشاهدة و أد فتنة شقرة في مهدها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ و أد فتنة شقرة في مهدها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.