“سيأتي يوم يصبح فيه الظهير ثاني أهم لاعب في الفريق بعد لاعب الوسط”. تنبأ المدرب الأرجنتيني لافولبي بذلك في أواخر القرن الماضي؛ نظراً لما يحدث في اللعبة من تعقيد على مستوى تطور الدفاع. توسيع رقعة الملعب سيكون ضرورياً وقتها من أجل فتح عرض الملعب ليجد الفريق متنفساً بالمساحات حتى لا يختنق. الفكرة هنا هي خلق التفوق العددي، أي إيجاد لاعب إضافي دائماً، ففكرة الـ over lap، بخلق موقف ٢ ضد ١، بالجناح والظهير على ظهير الخصم مثال على ذلك. أو عند تحويل اللعب من جهة لأخرى بعد تجميع اللعب في جهة وجذب المنافس إليها ثم الهجوم من الجهة الأخرى حيثما يقف الظهير هناك. ما بين بيب وكلوب لفكّ التكتلات يلعب ليفربول نسخة كلوب بالرسم ٢-٣-٥ أثناء امتلاك الكرة، ٥ لاعبين في الهجوم على الخط الأول للمنافس لخلق التفوق بصعود الظهيرين مع الثلاثي الهجومي، ومن ثم تفريغ مساحات للأجنحة أو قنوات بين ...
مشاهدة أظهرة أم ص ناع لعب جولة في تاريخ مركز الظهير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أظهرة أم ص ناع لعب جولة في تاريخ مركز الظهير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.