“بزيادتها، أي الضرائب، تضعف عزائم الناس عن العمل، لأن ناتج عملهم تأخذه الدولة، وحينئذ تنقص الضرائب بقلة الإنتاج وتدهوره، ويزداد الأمر سوءاً بتدهور الإنتاج باستمرار تناقصه مع زيادة الضرائب، فينتج عن ذلك خراب العمران”، كانت هذه هي النتيجة التي توصل إليها ابن خلدون، رائد علم الاجتماع العربي الشهير، ورصدها في مقدمته الشهيرة التي ألفها في عام 1377 ميلادية. وكما توصل ابن خلدون لهذه النتيجة، فمن السهل على أي متابع للشأن المصري أن يستخلص نتيجة مشابهة تقول إن المواطن في مصر بات يعمل لسداد مستحقات الضرائب وأعباء الدين العام سواء الخارجي أو الداخلي، وأن الحكومة باتت تتفنن في أساليب فرض الضرائب والرسوم الحكومية واختيار مسمياتها بعناية، فبدلاً من أن تسميها ضرائب تطلق عليها رسوم تنمية وما شابه. أحدث مثال على ذلك تلك الرسوم والضرائب التي أقرها البرلمان المصري يوم الإثنين 5 مايو/أيار ...
مشاهدة دولة الجباية واستهداف ldquo جيب المصري المخروم rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دولة الجباية واستهداف جيب المصري المخروم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.