يُعَد رمضان بالنسبة للمسلمين وقتاً نصوم فيه عن نعم الله المتاحة بيسرٍ أمامنا وكثيراً ما نأخذها باعتبارها مُسلَّمات. ومن حِكَم الصوم أنه إذا امتنعنا طوعاً عن الطعام والشراب، سنكون قادرين على التعاطف بصورة أفضل مع أولئك الذين يواجهون المصاعب بسبب الفقر. لكنَّ تجربة الجوع وحدها ليست كافية للانضباط الروحي. بل على المرء أيضاً أن ينشط في مكافحة الجوع الجماعي. إذ قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم): “مَا آمَنَ بِي مَنْ باتَ شَبْعانَ وَجارُهُ جائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ”. وإذا لم يستطع المرء الصوم بسبب ظرفٍ صحي مستديم، يجب عليه إطعام مسكين عن كل يوم يفطره. وقبل أن تجتمع الجالية في نهاية الشهر للاحتفال بعيد الفطر، يلزم على كل شخص قادر تقديم ما يُسمَّى “زكاة الفطر”، وهو تبرع خيري صغير يُخرَج قبل أيام قليلة من العيد لضمان أن يتمكَّن الفقراء من الاحتفال ...
مشاهدة لماذا يجب أن يصوم الأمريكيون مع المسلمين هذا العام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا يجب أن يصوم الأمريكيون مع المسلمين هذا العام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.