قد نَتساءل لم يَؤول الحال ببعض الآباء والأمهات أنْ تأويهم بيوت المُسنين؟ وَنتساءل لم يتطاول بعض الأبناء على آبائهم وأمهاتهم لفظًا وفعلًا؟! وأحيانًا قد نرى بعض تصرفات الأبناء تجري على مرأى الآباء والأمهات، كـتدخين الأبناء أمامهم، عدم الالتزام بالأخلاق، وإطلاق الشتائم، الملابس غير اللائقة، قصة الشّعر الغريبة، كَثيرة هي المظاهر التي نزعت هذه الجيل من دينه وأخلاقيات مُجتمعه، وفي ظل هذه التّصرفات نتساءل أين دور الوالدين؟! لم يتمزق المجتمع وتنحدر الأخلاقيات؟!، لم لا نقف أمام أنفسنا وقفة مسؤولة، لنضع أيدينا على مصدر هذا الجرح النازف؟! فنحن اليوم نُعاني من أزمة تربية، رُبما هي أزمة في كُل مناحي حياتنا، من السياسة للتعليم للصحة وصولا للتربية، وَلربما كانت التربية سُلم أولويات تَصعد على درجاته الأولويات الأخرى، ولا تَستقيم المناحي كُلها
مشاهدة أزمة تربية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أزمة تربية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.