إنه الأسبوع السادس من الإغلاق العام، وبالنسبة لكثير من الناس تزداد الأمور حدة بشكل تدريجي. معظم العائلات تنأى بنفسها في المنازل. وهم يغادرونها فقط للتسوق بشكل أسبوعي -ويقضون الكثير من الوقت في طوابير الانتظار- أو لممارسة الرياضة مرة واحدة في اليوم. بالنسبة لعائلتي، تختلف الأمور قليلاً. عادة ما يكون طريقنا خالياً خلال النهار عندما يذهب والداي، وهما طبيبان، إلى العمل. من الصعب تخيل كيف كانت مخاوفي الرئيسية، قبل أسابيع قليلة، تتمحور حول حصولي على شهادة الثانوية الخاصة بي. الآن كل يوم، أسمع عن الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا. ولا يسعني إلا أن أشعر بخوف على والديّ وأنا أشاهد آخر التحديثات والأنباء مع أخي. وأنا مدركة بشكل مؤلم أن العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية قد فقدوا حياتهم. كان وزير الصحة والرعاية الاجتماعية البريطاني، مات هانكوك، قد أعلن أن عائلات العاملين في هيئة الخدمات ...
مشاهدة والداي طبيبان وكلاهما أصيب بفيروس كورونا أنا لم أجرب مثل هذا الخوف من قبل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ والداي طبيبان وكلاهما أصيب بفيروس كورونا أنا لم أجرب مثل هذا الخوف من قبل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.