كتب/ جمال شنيتر إعلامي جنوبي ثلاثون عاما مرت على وحدة الضم والإلحاق بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية ( الجنوب ) والجمهورية العربية اليمنية ( الشمال ) ، تحولت بعد اربع سنوات إلى حرب مدمرة على الجنوب في العام 1994م ، ومنها بدأت معاني الوحدة والشراكة تتلاشى وتتضاءل في نفوس الجنوبيين تدريجيا ، بعد ما ثار الشعب الجنوبي عبر سنواته الطوال ضد وحدة الفيد والنهب والظلم . تصر العُصبة الزيدية وإتباعهم في اليمن الاسفل ، وبعض الجنوبيين المغرر بهم على فرض هذه الوحدة بالقوة ، وها نحن اليوم نشهد إحدى فصولها ، بما تشهده مناطق شرق زنجبار من غزوة جديدة تهدف للوصول إلى عدن . وكعادتها تتصدر جماعة الاخوان المسلمين مشهد الحرب في الجنوب مثل ما فعلت ذلك في حرب 1994 باسم الدين ، بيد أنهم يتناسون الدين والعقيدة شمالا ، فقد تركوا الحوثي يسيطر على 95% من الشمال( أمانة العاصمة وصنعاء وعمران وحجة والمحويت وصعدة ...
مشاهدة بين العقيدة والوحدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين العقيدة والوحدة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.