بمجرد أن رمقت عينك صورتي المرفقة بالمقال، كوّن دماغك مجموعة معطيات وانطباعًا أوليًّا عني، هذا الانطباع قد لا تشعر به وتستشعره بشكل محسوس، لكنه مخزن لا شك في دماغك بطريقة لا إرادية، سواء كنت ممن يعرفني شخصيًّا أو ممن رآني أول مرة، هذا التصنيف الذي قام به دماغك يقوم بعملية تحفيز إيجابي أو سلبي لتتقبل أفكاري أو لترفضها، وهذا ما يسمى بتأثير الهالة halo effect. كان أول من استعمل مصطلح تأثير الهالة، عالم النفس الأمريكي Edward thorndike؛ إذ قام سنة 1920 بدراسة تحت عنوان «الخطأ المستمر في التقييمات النفسية» وبين كيف أن الضباط في الجيش غالبًا ما ينظرون إلى قادة الجيش من خلال صفة واحدة محددة تطغى على جميع الصفات الأخرى. يبدو أن أدمغتنا تتفاعل تلقائيًّا مع هذا التأثير، إذ نتأثر بصفة معينة (وسامة، قامة، ربطة عنق، صفة خلقية أو خلقية…)، ثم نسقطها دون شعور ع
مشاهدة مفعول الهالة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مفعول الهالة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.