يشتكي الكثيرون في أيامنا من سخافة المحتوى وتفاهته مع انتشاره السّريع، ويردّد أغلبُ هؤلاء، بحرقةٍ ودون جدوى: “لا تجعلوا مِن الحَمقى مشاهير”، ويكتبُ البعض منشوراتٍ ومقالات تلو الأخرى سعياً إلى توعيةٍ لا تُشترى بدرهمٍ في سوقِ شباب هذه الأيام الهائم على وجهه، ولا تكادُ تخرج برامج أو وجوه جديدة تسعى للفتِ الانتباه بما تُقدّمه من تسلية، حتى يأتي الرّد من الطرفِ الآخر، جاهزاً، بأنْ ليس بالضرورة أن يُعجبكَ كلّ المحتوى في العالم، فقد يفيدُ غيركَ من محبي هذا النوع من التأثير، لذا ما عليكَ سوى إلغاء المتابعة والتوقف عن التذمُّر. ولكن هل يُعتبر ذلك حلاً في ظلّ رجحان كفّة المؤثرين التّافهين على حسابِ أصحاب المحتوى المفيد؟ وهل يُعَدُّ ناجعاً مع إقبال وسائل الإعلام على استدرارِ عطفهِم وكسب دعمهم طمعاً في زيادة المُشاهدين وتدفُّق الأرباح؟ وهل إلغاء المتابعة يعني أنك لن تصطدم بما ...
مشاهدة أميت وا السخافة بالسكوت عن أصحابها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أميت وا السخافة بالسكوت عن أصحابها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.