إشراق بنت عبدالله النهدية ثمة نبتة صغيرة تجف قبل أن تكبر، تمتد إليها أيدي المحبين المرتجفة، فيستأصلون جذورها ويروضون فروعها ويقلمون هيئتها قبل أن تنمو لها أشواك قاسية، أو تزهر على شجرتها بتلات معتقة بالحلم الذي يصافح أصابع الكابوس، يخافون أن يغلب واقعهم التمني فيصيبهم سهم الواقع الموجع. هي 2: “تشبه البحر ذا السطح الهادئ، بساط صفاء، منسوج دونما أمواج أو اضطرابات. تخالف بطبيعتك كل ما أعرفه عن عالم الرجال. بينما أنا أماثل النسيم المتهاوي والمتخاذل الذي يمر على السطوح دون أن يفقدها استقرارها. أتحرش دون أن يكون للمستي بصمة تترك على روحك أثرا. سيموت حب آخر أخرسه النبل وقيدته الأصالة. وأنت سيقتلك صمتك وكبريائي. بينما سأموت منسىحبة بشموح وأنت تتخلى عني وأنا أتصنع بأنه لا يهمني رحيلك. سأصفق طويلا في نهاية قصتنا. سننتصر للأخلاق والإنسانية والوفاء، ونحقق نصرا على ذاتنا وعلى الحب. ورغم إني أرى ...
مشاهدة شتات قصة قصيرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شتات قصة قصيرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.