هربًا من روتين الحجر المنزلي الممل الذي فرضه ” فايروس كورونا ” على المواطن و المقيم ، وذلك حفاظًا على صحتهم ووقاية لهم ، حرص المواطن ” عبدالجبار العيثان ” من سكان قرية القارة شرق الأحساء على خلق اجواء مناسبة لابنائه وسط المنزل ، بتوفير بعض التجهيزات ومنها مسبحًا بلاستيكًا صغيراً وضعه في فناء المنزل لا يتجاوز طوله الـ 80 سم ، وحفاظًا على سلامة صغيرته ” زينب ” ذات السنتين تأكد ” عبدالجبار ” من ارتفاعه بحيث لا يمكنها الوصول للمسبح و قام بعدة اختبارات لها حتى يتثبت من ذلك ، وبعد التاكد اطمئن قلبه و هو يرى ابناءه الكبار يلعبون وسط المسبح بكل سعادة و فرحة، وفِي يوم الاربعاء الماضي و بالتحديد في الساعة التاسعة مساءً وبغمضة عين خرجت ” زينب ” وهي مسرعة في الفناء كطفلًا يرغب باللعب في اي زاوية من زاويا المنزل ، ولكن هذه المرة وجدت نفسها وسط...
مشاهدة قصة مأساوية في الأحساء الطفلة ldquo زينب rdquo تلفظ انفاسها الأخيرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قصة مأساوية في الأحساء الطفلة زينب تلفظ انفاسها الأخيرة غرق ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.