يقال إن أصعب جزء في عملية الكتابة هو السطر الأول، الإمساك بطرف الخيط خطوة تسبق لضْمَه في إبرة الأسئلة، ومن ثم يأتي وقت نسج الثوب بالإجابات، لعلّها صعوبة مفتعلة إذا كان مضمون المقال يتعلق بعادل إمام، فما أسهل الكتابة عنه! تكمن الصعوبة في التقاط الجزء المناسب للانطلاق، نبدأ مع صعوده على رأس المضحكين الجدد في الستينات، أم التحول في مسيرته وانتقائه الأعمال التي تعكس كوميديا اجتماعية وضعته على مشارف القمة في السبعينات؟ أم الأجدر بنا أن نحتفي بفترة الثمانيات وما رسخته من تواجد عادل إمام على قمة الساحة الفنية، على الصعيد الجماهيري والنقدي؟ أبرزت تلك الفترة الجانب الآخر منه إذ خرج من شرنقة الكوميديان وتنوع في الأعمال الدرامية. نتناول صعوده الجريء مطلع التسعينيات بالتعاون الثلاثي مع وحيد حامد وشريف عرفة، وما نتج عنه من أفلام يعتبرها النقاد من أبرز الأفلام السياسية المؤثرة في تاريخ ...
مشاهدة ليس دفاعا عن الزعيم لكن لماذا أحب عادل إمام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ليس دفاعا عن الزعيم لكن لماذا أحب عادل إمام قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.