دعك من المقدمة، لأن المقدمات دائماً ما تكون مملة، ماذا يعني لك ماضيك؟ أخبرك، لأنك لست هنا الآن لتخبرني بالضبط ماذا تعني لك طفولتك ومراهقتك، حتى ما أنت عليه الآن وما سيكون ماضيك بالغد، كل هذا يمثل لك الكثير، وإذا كنت تشبهني، أعني تملك ذاكرة لا تمحي أي شيء، وتحتفظ بكل صغيرة وكبيرة داخل عقلك وكأنه لوح محفوظ، فإن هذا يا عزيزي سيمثل لك عذاباً سيزيفياً أليماً، لا تنس هذا يعني أنك لا تُشفی. “العالم مكان موحش نلجه وحدنا وسنموت وحدنا لكن يجب أن نقاتل لخلق مساحة لنا ومتنفس وسط الزحام الخانق كما يحدد الحيوان منطقة نفوذه!” في رواية “يناير مؤقت” التي تتحدث عن أكثر الأوقات ضبابية وحزناً في حياة هذا الجيل، حكی رجل صاحب موهبة كالهراوة، تُسقط الكلمات علی رأسك فتهشمها، حكی “عمرو جنيد” عن الثروة والحب والألم والغربة، عن النشوة، وعن قسوة الذاكرة التي لا تُصاب ...
مشاهدة لعنة الذاكرة الحية قراءة حول رواية ldquo يناير مؤقت rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لعنة الذاكرة الحية قراءة حول رواية يناير مؤقت قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.