كتب/ مطيع علوي بالشرم كاتب جنوبي بلغّت التاسعة عشر من العمر، لا أعلم عن حب الأرواح فتّعلقت روحي بفتاة جميلة جداً، يوم بعد يوم ويزيد التعلق اكثر، ولكنّي لا أستطيع التحدث إليها، أتممت آخر أمنتحان لي في المرحلة الثانوية، ولازال قلبي متعلقاً بها، ذهبت لأستكمال ماتبقى من دراستي فاتجهت الى الطب والذي كان حلمي الطفولي، كانت هي من تدعمني كثيراً عندما تذهب الى أمي وتسألها عنّي كنت ذكي جداً جداً وأنافي المرتبة الأولى أتممت السنة الاولى بنجاح بمعدل %٩٧، كنت سعيد جداً كأي شاباً ناجح، فدخلت في الثانية والعشرون من العمر تلك السنة التي لا أستطيع نسيانها ما دمت حياً، في أحدى الليالي المظلمة كنت أذاكر وانا انظر الى شاشة هاتفي بشقف عينا في الملزمة والعين الاخرى على الهاتف، قلقت إلا ارادياً فأغلقت هاتفي تماماً، حاول اشغال نفسي ولكن دقات قلبي بدأت تزعجني، حاولت النسيان ولكنّي لا أستطيع تجاهل ذلك القلق الذي...
مشاهدة الجنوب الحلم المنشود
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الجنوب الحلم المنشود قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىسما نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.