شاءت إرادة الله أن تأتي المناسبات الدينية هذا العام (شهر رمضان المبارك، وعيد الفطر السعيد، وتبادل التهاني وصلة الأرحام) على غير العادة التي اعتادها الناس لإحياء هذه المناسبات وبالصور والطرق التي تتناسب مع مكانتها لدى المولى سبحانه أولًا، ولدى المسلمين عامة، حيث يحرص المسلمون على اغتنام هذه المناسبات سعيًا وطمعًا في نيل الدرجات العلا وكسب الحسنات وإثقال الموازين بها، ونيل رضا الله، منطلقين في ذلك من حيث إن هذه المناسبات تمثل فرصة للتجديد الروحي والنفسي والإيماني، وتطهير الأنفس من أدران الدنيا، وغسل القلوب من جميع مظاهر الحسد والحقد والرياء والكبر والطمع والجشع، لتقبل نفس المسلم طائعة منقادة إلى الله سبحانه وتعالى، فلا يكون بين المسلم وربه حجاب. فكما هو معروف أن التعلق بملذات الدنيا وأدرانها، وبقاء دنس القلوب المتمثل في المظاهر المنافية للصدق والخير والمحبة والمودة والتراحم والتعاون والإيثار...
مشاهدة رأي الوطن ويبقى العيد بهجة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رأي الوطن ويبقى العيد بهجة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.