لقد توغل سلطان الفلسفة في النظر توغلاً ألغى كل اعتبار للخبر باعتباره محلاً لا علاقة له بطرق الاستدلال المعروفة، وموضعاً لا صلة له بسبل الاستشكال المألوفة، لأن للنظر الفلسفي روافد لا يرى إلا بها، وقواعد لا يتعقل إلا بها، حتى إذا ظهر نظرٌ غيرُ نظرِه في الاستدلال سارع إلى الحكم بتَهافُتِه، وإذا برز عقلٌ غيرُ عقلِه في الاستشكال سابق إلى القضاء بتَفاهـتِه. لكن ما غاب عنه هو إمكانية أن يختزن ما حكم عليه، من طاقات النظر، فوق ما يختزنه، وإمكانية أن يكتنز ما قضى عليه، من إتاحات العقل، فوق ما يكتنزه. وهذا يعني أن الفلسفة بقدر ما ادعته من تأسيس للمقولات الكلية والمعايير العامة بقدر ما كانت في حقيقتها تعبر عن مقولات جزئية ومعايير خاصة، وذلك لوثيق ارتباطها بالفضاء الذي أنتجها، ولعميق اتصالها بالتداول الذي أفرزها، ذلك بأن الفلسفة لم تكن إلا صورة عن الوضعية الاجتماعية القائمة، داخل ...
مشاهدة أدب الفلسفة وآفاق المصالحة في رواية عبدالرحمن والبحر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أدب الفلسفة وآفاق المصالحة في رواية عبدالرحمن والبحر قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.