افتتح مقالتي هذه بهذا السكب النوراني الساطع بالتوجيهات النبوية حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلَّم :”أبشروا وأمِّلوا مايسرُّكُم “رواه الإمام أحمد وابن ماجة بسندٍ حسنٍ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلَّم يُحبُّ الفألَ الحَسَن ويكرهُ الطِّيَرَةوهي التَّشاؤم. أجل أبشرواء وأمِّلوا مايسرُّكم وأيُّ استشرافٍ للحياة،وأيةُ آمالٍ تتهادى بالجمال في مرآه إن كان الفألُ والبِشرُ هُما جناحا المسير في هذه الحياة حيث التَّطلُّعات الجميلة، والآمالُ المشرقة ،مع الهمَّةُ والسَّعي بعزيمةٍ وإصرار ثقةً بالله ربِّ العباد ، وحُسنَ ظنٍ به جلَّ في عُلاه. فهذه الحياة الدُّنيا من طبيعتها التَّقلُّب …والقذى ظاهرٌ في عيونها …والكَدَرُيتراءى في جميع أمورها … والعقبات تملأ دروبها …والمشاق تلقاها في الكدح فيها لكن في الصَّبر على لأوائها والجدِّ في المسير فيها مع الفأل والاستبشار يجعل...
مشاهدة أبشرواء وأم لوا مايسر كم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أبشرواء وأم لوا مايسر كم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة الأحساء ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.