مرت 25 سنة على التوقيع التاريخي لاتفاقات أوسلو في حديقة البيت الأبيض الأمريكي في سبتمبر (أيلول) 1993. وعلى الرغم من رؤية الكثيرين لها -بكل عيوبها وغموضها- بوصفها إنجازًا تاريخيًّا، إذ كانت أول اتفاق سلام مباشر بين طرفي الصراع الأصليين: الفلسطينيين والإسرائيليين؛ فإن الحقيقة أنها كانت وهمًا كبيرًا، ولم تخلف سوى خيبة الأمل ومصطلحات خادعة مثل «ضوء في نهاية النفق». «إيلان بابي» المؤرخ الإسرائيلي المخضرم يقول إن هناك خرافتين مرتبطتين باتفاقيات أوسلو: الأولى أنها عملية سلام حقيقية، والأكذوبة الثانية أن ياسر عرفات قوضها عمدًا بإشعاله الانتفاضة الثانية ضد إسرائيل، والتي اعتبرتها عملية إرهابية وليست انتفاضة شعبية. الخرافة الأولى نتجت من الرغبة الشديدة لدى بعض الأشخاص في الطرفين لإيجاد حل للقضية، لكن لم يكن هناك في الواقع أي مقومات للنجاح في مساعي الحل. كانت بنود الاتفاقية مستحيلة
مشاهدة ذكرى أوسلو ربع قرن مضى على أكذوبة السلام وسراب الدولة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ذكرى أوسلو ربع قرن مضى على أكذوبة السلام وسراب الدولة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.