كنت قلقة جداً، كيف سأخرج مع أتراك لا أعرف أحداً منهم، كيف ستكون هذه الرحلة؟ تساءلت عن مدى تقبلهم لي وطبيعة تعاملهم معي، هل ستجمعنا الطبيعة والإنسانية أم تفرقنا الجنسية واللغة والدين؟ كانت الرحلة في منطقة Cubuk Gölü BOLU تفوق توقعاتي، ليس بسبب جمال المكان فقط، بل إثر قرب ولطف الأشخاص وطريقة تعاملهم معي، بداية من “أورهان”، وحتى “سيمون”، و”سليمان”، و”أيوب” وغيرهم. منذ نحو 4 سنوات وأنا في مدينة إسطنبول بتركيا، إلا أنني لأول مرة أشعر بكسر الحواجز مع الأتراك والتخلي عن العنصرية والتفريق بين ابن البلد والأجنبي، والقرب من الإنسان والعقل والقلب. التجوّل في الطبيعة يجعل الإنسان خفيفاً كالريشة، يضحك كالأطفال، ويُعبّر عما في قلبه دون اكتراث، وهذا ما بدا على وجوه الجميع، على الرغم من اختلاف الخلفيات الثقافية والأعمار والأعمال وطبيعة ...
مشاهدة مشاعري في حضن الطبيعة ورحلتي الأولى مع أتراك أحدثكم من إسطنبول 3
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مشاعري في حضن الطبيعة ورحلتي الأولى مع أتراك أحدثكم من إسطنبول 3 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.