غالبًا ما تكون مسببات الأفعال والمواقف، نابعة من خلال تشابك ظروف عامة تمر على فئة معينة من البشر، تتداخل معها مؤثرات مقصودة من جهات تملك أسباب قوة «اقتصادية مالية، أو عسكرية، أو ثقافية اجتماعية، أو دينية»؛ بحيث يؤدي تمازج المواقف والمصالح والقناعات وتداخلها، إلى تكوين حيز أو دائرة صراع تنافسية، تبدأ بالتطور والنمو بحسب أهمية الموضوع المختلف عليه، وتنتهي غالبًا بانتصار صاحب المسببات الأقوى، أو تنتهي بظهور عقدة جديدة تسحب الأطراف لدخول جدليتها من جديد. أقوى وأخطر المواقف السلبية التي مرت بالشعب العراقي، منذ استلام حزب البعث البغيض للحكم، وإلى سقوطه، وما بعد سقوطه، وإلى يومنا هذا، هو دخول الوعي الثقافي والسياسي والمجتمعي في هذا البلد، ضمن دائرة الصراع المذهبي لإثبات الوجود، أو إقصاء الآخر، فكانت أقوى مفاصل هذه الجدلية الصراعية،
مشاهدة توحد أغلب الشعب طائفية أغلب القادة عشق الكرسي أنموذج ا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ توحد أغلب الشعب طائفية أغلب القادة عشق الكرسي أنموذج ا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىساسة بوست ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.