تمثال الحرية أم تمثال العنصرية؟ ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (عربي بوست) -
على بُعد مترين يفصلان الرصيف عن عجلات إحدى سيارات الشرطة، يقف أربعة شياطين بلباسهم الشرطي الأزرق، وفي مشهدٍ دراميٍّ لا يحدث غالباً إلا في أفلام السينما الهوليوودية، يصرخ رجلٌ أسود البشرة مكبلاً بالأصفاد منكباً على وجهه ومستلقياً على الأرض: “لا أستطيع التنفس، أرجوك توقف”، بينما يضغط بقوةٍ أحد الشياطين بركبته على رقبته، ناظراً إلى الناس الذين يشاهدون ويتوسلون إليه كي يرحم آدميته المهدرة. فلويد أو Floyd بالإنجليزية أمريكيٌّ من أصلٍ إفريقيٍّ، يبلغ من العمر 46 ربيعاً، لفظ آخر أنفاسه لاحقاً في أحد مستشفيات مينيابوليس، مينيسوتا، الولايات المتحدة، في 26 مايو/أيار 2020. قتل فلويد بدمٍ باردٍ في وطنه وبين أهله، على أرض الحريات المزعومة، وعلى مرأى ومسمعٍ من المواطنين أمثاله الذين صوَّروا صرخاته وتوسلاته إلى من كبَّلوه وأذاقوه جام عنصريتهم البيضاء دون أدنى رحمةٍ أو شفقةٍ لحقوقه كمواطنٍ ...

مشاهدة تمثال الحرية أم تمثال العنصرية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تمثال الحرية أم تمثال العنصرية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تمثال الحرية أم تمثال العنصرية؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار