كاظم الموسوي مَن يقلب الصورة؟ وكيف يصبح الحمقى أهم من الحائزين على جائزة نوبل؟ ماذا تفعل وسائل الاتصال الحديثة؟ ومن يسمح لهؤلاء الحمقى أن يصدقوا أنفسهم ويصروا على “أهميتهم”؟! أسئلة تثار ويعرف الجواب أحيانا، ومرات يصمت عليه مجاملة أو تحابيا أو تغافلا، وفي النهاية تصب في خيانة الثقافة والزمن والإنسان وجمال الحياة. هذه ليست طرفة أو أمرا عابرا، بل إنها أخذت تشغل حيزها من القراءة والقراء، وتزيد في قتامة الصورة المنشودة من الثقافة والمعرفة والعلم! لهذا ليس غريبا أن يكتب الكاتب الإيطالي امبيرتو ايكو، قبيل رحيله، أن أدوات مثل “تويتر” و”فيسبوك” منحت حقا لكلام لفيالق من الحمقى.. ممن كانوا يتكلمون في البارات فقط، بعد كأس من النبيذ دون أن يتسببوا بأي ضرر للمجتمع، وكان يتم إسكاتهم فورا، أما الآن فلهم الحق بالكلام مثلهم مثل من يحملون جائزة نوبل، إنه غزو ...
مشاهدة غزو البلهاء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غزو البلهاء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.