لا تنفصل العملية الإبداعية عن نزعة التمرد، ويضيفُ الإبداع بأشكاله المتنوعة أبعاداً جديدة إلى الحياة، بحيث لا يكون المرءُ مقيداً بما يعيشهُ ويشاهده فقط، إنما يتمكنُ من تحويل ما اختبره في معترك الحياة إلى مادة أو كلمات أو أحرف في تَشكُّل ما يوازي التجربة الحياتية. وهذا يعني أنَّ الإبداع محاولة الامتداد خارج محدودية الزمن وضيق المكان، وإيجاد المعنى في المسافة الفاصلة بين مجهولين، فإذا كان الموتُ استحالة لإمكانية أخرى على حد قول الفيلسوف الألماني هايدغر فإنَّ الإبداع يوفرُ فرصةً لمضاعفة الإدراك والافتراض ضمن إمكانية الحياة، ولو ظلت محدودة بعوامل بيولوجية فإنَّ ما يتحركُ في اللاوعي لا يمكن التعبير عنه أو نقله سوى من خلال الفنون الإبداعية. هنا يعطينا الفيلسوف الألماني الآخر شوبنهاور الأفضلية للموسيقى التي تتفوق على اللغة من حيث القدرة على الانطلاق بالمخيلة نحو مدى أوسع وأكثر رحابة. أي ...
مشاهدة ضد حدود الزمن وضيق المكان كيف يولد الإبداع من رحم التمرد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ضد حدود الزمن وضيق المكان كيف يولد الإبداع من رحم التمرد قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.