عام 1992، اندلعت أعمال الشغب في لوس أنجلوس عقب تبرئة أربعة ضباط شرطة، كانوا قد صُوروا وهم يضربون بشدةٍ سائق تاكسي أسود يُدعى رودني كينغ، من تهمة استخدام العنف المفرط. تفاقمت أعمال الشغب التي شهدتها لوس أنجلوس آنذاك، لتصبح أسوأ تمرد داخلي في التاريخ الأمريكي. والآن، بعد أكثر من 25 عاماً، لا تزال وحشية الشرطة حاضرة كقضية مثيرة للانفعال والتنازع والجدل، وها هي تلك اللحظة المحورية يعود صداها الآن ليتردد بقوة في حادثة قتل جورج فلويد من قِبل شرطي بدم بارد، لتشعل الشارع من جديد. المؤرخ بنجامين هيوستن عاد في الزمن عبر موقع HistoryExtra البريطاني، ليتقصى تلك الأحداث، علها تشكل دروساً وعبراً لأمريكا 2020. https://www.facebook.com/watch/live/?v=2582154698553013&ref=watch_permalink ماذا حصل في مارس/آذار 1991؟ كانت الساعة 12:30 من منتصف ليل 3 مارس/آذار 1991 عندما شرعت شرطة ...
مشاهدة ما أشبه اليوم بالبارحة إليك خلفيات الشغب في لوس أنجلوس العام 1992
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما أشبه اليوم بالبارحة إليك خلفيات الشغب في لوس أنجلوس العام 1992 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.