استأنف التونسيون خلال هذا الأسبوع نشاطهم العاديّ بتونس كأنّ شيئاً لم يكن، كأنّ كورونا لم يحل بيننا يوماً ما، كأنّ أبواب بيوتنا لم تغلق يوماً ما خوفاً من هذا الفيروس اللعين، ولكن لِسائلٍ أن يسأل: هل عدنا إلى الحياة أم ودّعناها؟ مازلت أذكر حالة الفزع التي انتابت الشعب التونسي حين أعلنت المصالح التونسيّة عن تسجيل أول حالة مرض كنّا نرغب فقط بالالتحاق بالصيدليات لشراء المطهرات والأقنعة وكل اللوازم الطبية الضروريّة، آنذاك كنّا نرغب فقط بالالتحاق بالفضاءات التجارية والمحلات الغذائية لاقتناء مؤونتنا لأننا تنتظرنا أيام عصيبة بسبب الحائحة، الذين أمضينا شهرين ونصف الشهر نتابع عبر وسائل الإعلام الأجنبية ومنّصات التواصل الاجتماعي ما يحصل بالصين وجيرانها، وبالدول الأوروبيّة. لقد كنّا مستعدين أيّما استعداد لهذه الجائحة، وتهافتنا جعل العديد من المواد الغذائية تنفد من السوق بسرعة، وجعل الصيدليات تستغلّ ...
مشاهدة مع توديعنا لكورونا بتونس هل عدنا إلى الحياة الحقيقية أم ود عناها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مع توديعنا لكورونا بتونس هل عدنا إلى الحياة الحقيقية أم ود عناها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.