أخذت سارة عيتاني سوار ابنتها البالغة من العمر عامين، المنقوش عليها اسم “إنجي”، وسلَّمته إلى تاجر الذهب. وَزَنَ التاجر الذهب، بالإضافة إلى أحد أساور زفاف عيتاني وبعض القطع الذهبية الأخرى الخاصة بابنتها، ثم عَرَضَ عليها 84 دولاراً مقابل هذه المجموعة المتواضعة. أخذت النقود، ثم هرعت إلى المستشفى لشراء الدواء من أجل ابنها. ومع غياب زوجها عن العمل، بسبب الإغلاق في لبنان إثر جائحة فيروس كورونا المُستجَد، تقول عيتاني إنه ما مِن طريقةٍ أخرى لدفع ثمن الجرعات الثلاث من الأدوية التي يحتاجها ابنها بشدة. موجة لبيع الذهب من قبل النساء العربيات كان ما فعلته سارة جزء من موجة لبيع الذهب من قبل النساء العربيات في عديد بلدان المنطقة. دُفِعَت الكثير من النساء إلى اليأس، في أرجاءٍ واسعة من الشرق الأوسط، بسبب الضغوط الاقتصادية التي خلَّفَتها ...
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أشعر بالعار نساء عربيات يبعن ذهبهن لإنقاذ أطفالهن والأسوأ كان رد فعل الأزواج قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.