صار ارتداء الكمامة من عدمه فعلاً استفزازيّاً على نحو مفاجئ، إذ أصبح الآن أحد الرموز الأساسية في حروب الثقافة. فالأشخاص الذين يرتدون الكمامات يوبخون ويهاجمون الذين لا يرتدونها، والأشخاص الذين لا يرتدون الكمامات يوبخون ويهاجمون الذين يرتدونها. وقد أدى مجرد طلب ارتداء أحدهم الكمامة قبل دخول أحد المتاجر إلى اعتداءات جسدية وحتى إلى جريمة قتل. بل وفي حادثة حقيرة، مسح عميل أنفه في قميص موظفة بمتجر Dollar Tree لأنها طلبت منه ارتداء الكمامة. ما الذي يحدث هنا؟ لمَ كل تلك المقاومة العميقة لشيء بسيط مثل كمامة الوجه؟ نعم، قد تكون الكمامات غير مريحة وغير مناسبة، وهي تتداخل بشكل غير مريح مع كثير من الأنشطة المحببة لدينا في حياتنا الاجتماعية؛ مثل تناول الطعام والشراب، والابتسام، والمغازلة، والتقبيل. غير أنه ليس لتلك الاستجابات العاطفية المبالغ فيها تفسيراً منطقيّاً، علماً بأننا لا ننفعل بشأن ...
مشاهدة من الناحية النفسية لماذا ت شعرنا الكمامات بعدم الارتياح
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من الناحية النفسية لماذا ت شعرنا الكمامات بعدم الارتياح قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.