يخيِّم توتر دبلوماسي على العلاقات الجزائرية-الفرنسية، منذ ما يزيد عن عام؛ بسبب ما تعتبره الجزائر حملات إعلامية فرنسية “مسيئة وغير بريئة” تستهدف البلد، وخاصة ما يشهده من تحول سياسي. ولطالما شكلت ملفات الذاكرة المرتبطة بالحقبة الاستعمارية الفرنسية للجزائر (1830 – 1962) نقطة الخلاف بين البلدين، غير أن مستجدات المشهد السياسي الجزائري منذ اندلاع الحراك الشعبي في 22 فبراير/شباط 2019، باتت أساس الفتور والتوتر الشديد في العلاقات الثنائية، خلال الأشهر الأخيرة. ومن آنٍ إلى آخر، تُشهر الجزائر ورقتي “الذاكرة” و”السيادة” في وجه فرنسا، بينما دخل الإعلام الحكومي الفرنسي على الخط، من خلال معالجة مكثفة للشأن الجزائري، بشكل أثار غضباً رسمياً وحتى شعبياً في الجزائر. احتجاج جزائري خلال شهرين، استدعت الجزائر السفير الفرنسي لديها كزافيي دريونكور، مرتين، قبل ...
مشاهدة حملات ldquo مسيئة rdquo تثير ملفات ldquo الذاكرة rdquo هل تقود التوترات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حملات مسيئة تثير ملفات الذاكرة هل تقود التوترات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا لإعادة ضبط العلاقة بينهما قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حملات “مسيئة” تثير ملفات “الذاكرة”.. هل تقود التوترات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا لإعادة ضبط العلاقة بينهما؟.