عزيزي القارئ: نواصل معك ما تبقى من حلقات هذا الموضوع الهام وذلك بعد نشر الحلقة الأولى منه قبل شهر رمضان المبارك. .. فاسم الجلالة (الله) قام مقام التنوين في (كتاب)، إذن فمن الخطأ الجمع بين التنوين، والإضافة، ولا بين التنوين والمعرف بأل، ونحو: قال تعالى:”لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون”، فكلمتا: “خلق، وأكثر”: حذف منهما التنوين للإضافة، فنزل المضاف إليه منزلة التنوين، وعندما دخل المضاف إليه حذف التنوين لأجل تلك الإضافة، فكأن الكلمة الثانية هي التنوين بعدما حلَّت محله، وحذف هو. ثانيًا: حذف نون المثنى، نحو قولنا:(هذان كتابان)، ثم قولنا: (هذان كتابا محمد)، (فقد حُذِفَتْ نونُ المثنى للإضافة)، فنون المثنى تساوى التنوين في الاسم المفرد، فلمَّا حذف تنوين الاسم المفرد عند الإضافة حذفت كذلك نون المثنى عند الإضافة؛ لكونه يساوي تلك النون، فهي ...
مشاهدة أنواع المرك بات في النحو العربي وأحكامها الإعرابية 2
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أنواع المرك بات في النحو العربي وأحكامها الإعرابية 2 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىجريدة الوطن ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.