تزامن فطام ابنتي الصغرى مع بداية أزمة كورونا والمكوث معظم الوقت في المنزل فلا مغادرة إلا للضرورة، وبات الترفيه الخارجي بكل أشكاله ممنوعاً. على إثر ذلك، تحولنا جميعاً إلى كائنات بيتوتية بغير إرادتنا، ننهي واجباتنا المنزلية، ويصبح الفراش صديقاً لنا، والكنبة لا نفارقها وأبصارنا تطالع التلفزيون ليل نهار، فتارة نتابع الأخبار والمستجدات المتعلقة بكورونا، أو نشاهد الأفلام والمسلسلات المناسبة للأطفال. وصار الريموت ملاصقاً لأيادينا جميعاً، وأصبحت العبارات الشائع تداولها بيننا: “فين الريموت”، “الوقت خلص”، “شوية هكمل الحلقة دي”، وزادت المشاجرات بين الصغيرتين بشكل واضح وبصورة مزعجة. التليفزيون له ما له وعليه ما عليه فبضغطات بسيطة من أيدينا على أزراره الصغيرة ندخل في عالم يكاد لا ينتهي من القنوات والتطبيقات والبرامج الهادفة والتافهة والمسلية كذلك. تستيقظ ...
مشاهدة بناتي وإدمان التلفزيون كيف نظمنا الأمر وأوجدنا البدائل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بناتي وإدمان التلفزيون كيف نظمنا الأمر وأوجدنا البدائل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.