حتى ولو ارتفعت أسعار النفط إلى 40 دولاراً للبرميل بنهاية العام الجاري، كما توقع بنك مورغان ستانلي الاستثماري الأمريكي قبل أيام، فإن معظم الموازنات الخليجية ستعاني من عجز مالي حاد، وستقع في فخ الاقتراض الخارجي والمحلي في العام الجاري 2020، وربما في السنوات المقبلة. وحتى ولو وصل سعر برميل النفط إلى 60 أو حتى 70 دولاراً، وهذا أمر مستبعد جداً، قبل نهاية العام، فإن دول الخليج ستظل تعاني من أزمة مالية حادة خاصة الدول عالية الإنفاق مثل السعودية. ومع تفاقم هذا العجز المالي ستندفع بعض الحكومات الخليجية نحو التقشف، واختيار الحلول السهلة والسريعة العائد لهذا التقشف ومنها طرد العمالة الوافدة بحجة ضغطها على العملات الخليجية واستنزافها نحو 120 مليار دولار سنوياً من احتياطيات دول مجلس التعاون الأجنبية، وكذا تسريح الموظفين وتخفيض رواتبهم، والتوسع في الاقتراض الخارجي والمحلي، والسحب من الاحتياطي الأجنبي...
مشاهدة المصالحة وتسريح العمالة الأجنبية حلول الخليج السهلة للخروج من الأزمة المالية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المصالحة وتسريح العمالة الأجنبية حلول الخليج السهلة للخروج من الأزمة المالية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.