باتت وظيفة الفلسفة في عصرنا أقلَّ شأناً عما كانت عليه في عصور سابقة. فالناس مشغولون بالصعوبات الحياتية اليومية، والعولمة الاقتصادية فرضت نسقاً تفكيرياً مُعيناً من خلال الأدوات والمستحدثات التكنولوجية، ما أفضى إلى غياب التنوع الفكري الذي يُعّدُ حاضنة للأسئلة الفلسفية. من هنا تأتي مشروعية السؤال عن دور الفلسفة في العالم اليوم ونحن نعرف مُحددات التفكير لدى الإنسان المُعاصر. هل يمكن توسل الفلسفة لتخفيف حدة القلق والاحتقانات النفسية؟ هل تكون الفلسفة آلية لفهم أو احتواء المتناقضات التي يشعر بها الفرد؟ هل يمكن للفلسفة أن تُعزي الإنسان في واقع لا عزاء فيه؟ هنا، بعيداً عن إشكالية التعريف والالتواءات المفاهيمية يحاولُ آلان دوبوتون، الكاتب السويسري المقيم في بريطانيا، عبر كتابه «عزاءات الفلسفة» (دار التنوير، ترجمة يزن الحاج) أن يضع الفلسفة في صلب حياتنا اليومية انطلاقاً من ستة محاور، مستخدماً ...
مشاهدة فيها تعزية وتسلية هل تخفف الفلسفة حدة القلق والاحتقانات النفسية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فيها تعزية وتسلية هل تخفف الفلسفة حدة القلق والاحتقانات النفسية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.